ابراهيم ابراهيم بركات

150

النحو العربي

غرضه المعنوي ، وهو الاستفهام ، فتقول : كم مالك ؟ أعشرون أم ثلاثون ؟ ، حيث ( عشرون ) بدل من اسم الاستفهام ( كم ) ، مرفوع وعلامة رفعه الواو ، فتضمن البدل همزة الاستفهام . وتقول : متى تخرج ؟ أيوم الخميس أم يوم الجمعة ؟ ( يوم ) بدل من اسم الاستفهام ( متى ) منصوب ، وعلامة نصبه الفتحة . وتقول : من قابلت ؟ أمحمدا أم عليا ؟ ( محمدا ) بدل من اسم الاستفهام ( من ) منصوب ، لأن ( من ) مفعول به مبنى في محل نصب . وتقول : ما صنعت ؟ أخيرا أم شرا ؟ وتلحظ أن البدل معطوف عليه آخر باستخدام حرف العطف ( أم ) ، ولما كان البدل في نية تكرير العامل ، والبدل والمبدل منه من جملتين كان لا بدّ من تضمّن البدل - وهو تفصيلىّ لاسم الاستفهام - ما يدلّ على الاستفهام ، ولما كان المراد من التفصيل تعيينا كانت همزة الاستفهام هي أداة الاستفهام الملائمة . ( ب ) الإبدال من اسم الشرط : إذا أبدل من اسم الشرط المفيد العاقل وغير العاقل والزمان والمكان والحال بدلا مطابقا للتفصيل فإن البدل يقرن بحرف الشرط ( إن ) ، فتقول : من يخرج - إن محمد وإن علىّ - أخرج معه ، حيث ( محمد ) بدل من اسم الشرط ( من ) مرفوع ، وعلامة رفعه الضمة ، لأن اسم الشرط مبنى في محل رفع ، مبتدأ . وتقول : ما تذاكر - إن درس النحو وإن درس الأدب - يكن خيرا لك ( درس ) بدل من اسم الشرط ( ما ) منصوب . متى تسافر - إن يوم الخميس وإن يوم الجمعة - أصاحبك ، ( يوم ) بدل من اسم الشرط ( متى ) منصوب ، لأن ( متى ) مبنى في محلّ نصب على الظرفية . أيان ما تجلس - إن في القاعة وإن في الحجرة - فلتصغ إلى ما يقال . ( في القاعة ) بدل من اسم الشرط ( أيان ) .